عادات الزواج الضلعة

عادات وتقاليد منطقة ريدة الدين
1-العادات والتقاليد التي تمارس في الزواج :يعتبر الزواج من المناسبات المميزة في هذه المنطقة حيث يحضره جميع سكان هذه المنطقة تلبية لدعواه أصحاب الزواج بالإضافة إلى توافد الكثير ممن لهم علاقة أو قرابة بالعريس من خارج المنطقة .
ويتم الزواج في هذه المنطقة وفق خطط يضعها العريس وأسرت العروسة حيث توجد هناك خطوات تسبق عملية الزواج يمكن توضيحها كما يلي :
أ: البحث عن العروسة:- وهي أول مراحل الخطوبة حيث تذهب والدة العريس أو احد أقاربه من النساء للبحث عن العروسة المناسبة من بين بنات الحي أو من المناطق المجاورة وعندما يجدو العروسة المناسبة يتم عرضها على العريس بطريقه فنية وجيده حيث يطلب منها أن تمر في مكان وهي كاشفه حجابها على أن يراها الخطيب وبالمثل يطلب من العريس أن يمر أمام نافدة أو باب والعروسة تنظر ليه .
وحيث أن العادات المعمول بها لاتسمح أن ينظر العريس إلى العريسة أو الوقوف على معلومات كافية عن هذه البنت ((انطباعاتها أسلوبها )) .
فإننا نجد أن الكثير من البيوت التي تغمرها السعادة في الأشهر الأولى من الزواج لكن سرعان ماتتحول هذه السعادة إلى جحيم .
ب:الخطبة :- يقدم أقارب العريس بالذهب إلى بيت أهل البنت وطلب يدها من أبيها ومن هنا يدفع العريس المهر ومن ثم تحدد الفترة التي يتم فيها الزواج وقبل ذلك يتفق أهل العريس والعروسة على مجموعة من الشروط حيث تطلب أسرة العريس تلبية هذه الشروط وهي عبارة عن متطلبات الزواج الكاملة التي تطلب من العريس.
ج:عقد القران :-يتم قبل الزواج بأسبوع وفيه لايسمح للزوج أن يرى زوجته أطلاقا ويحدد الزواج في يومين فقطمن أيام الأسبوع هما : الجمعة أو الاثنين ولايمكن تحديد الزواج في أي يوم أخر .
د:كيف يتم الزواج:- نفرض أن الزواج حدد بيوم الجمعة فان أيام الأفراح تحدد كما يلي :- في يوم الأربعاء : يتم ربوط العروس في بيت أبيها في مساء اليوم نفسه يأتي جميع أهالي المنطقة إلى بيت العريس ويتناولون فيه العشاء في منزله.
أما في بيت البنت العروسة يتم لها احتفال كبير من قبل النساء ويأتون بالعديد من الرقصات الشعبية الجميلة منها الزفنة –النعيش بالحروز الدراج وغيرها من الرقصات الأخرى .
أما الفنون التي يقوم بها الرجال هي القزح .الغناء مع المدروف .الزامل . الشرح
يوم الخميس : في بيت العروسه يتم عرض كل ماقدم لها عريسها من ذهب وملابس ..ويتم في هذه الحظة استلام وتسليم هذه الأشياء (المسماة بالمد) ويقوم بتسليمها شخصان من أقارب الزوج يسميان المداد (المندوبين الذين يرسلهم العريس ).
أما في بيت العريس يجتمع الناس وفي الساعة العاشرة صباحا يذهبوا جميعا إلى بيت أهل العروسة حاملين أسلحتهم ويسمن بالحراوه خارجين في زامل حتى يصلوا إلى بيت العروسة وفيه يمكثوا حتى بعد صلاة العصر وهناك يتناولوا طعام الغذاء ثم يأخذون العروسة وعندما يصلوا إلى بيت العريس يقوموا بإطلاق النار في الجو احتفالا بدخول العروسة إلى بيت العريس .
وكذلك يقمن النساء من أقارب العريس باستقبال العريسة بصوت الترحاب وهو صوت معروف وجرت العادة على استخدامه في مثل هذه العادة فقط وفي هذا الصوت تنادى العروسة باسم أبيها مثلا إذا كان اسم أبيها عبد الله تنادى مرحبا بعبيده.
وحيث العادة على ذبح خروف على باب بيت العريس وذلك عند دخول العروسة حيث يضع العريس رجله فوق رجل العريسة ويضع دم الخروف فوق رجليهما اعتقادا منهم أن هذا الدم يطرد الشيطان .
ومن العادات تقوم أم الزوج بكسر قطعة من الخزف وذلك عن طريق ضربها في احد الجدران مع ذلك بعض الكلمات مثلا تقول على خد الحاسد والشاني أو قصف عود في عين إبليس وغيرها من الكلمات .
بعدها تدخل العروسة بت العريس وتجلس بجانبه في حين تجلس في الجانب الأخر الصبية ثم تقدم القهوة التي تصنع من البن والسكر ويعطى كل واحد كوبه وهنا ترفض الصبية شرب القهوة الأبعد أن يدفع لها العريس 500ريال مقابل قهوة المسح.
وفي مساء يوم الخميس يقمن النساء بإحياء سمر بمناسبة قدوم هذه العروسة حتى الساعة الثانية عشر وحينها يتم دخول العريس على العروسة وهنا تحصل مشكله أخرى وهي أن الصبية ترفض الخروج من غرفة العريسين حتى يسلم لها الزوج مبلغ وقدره 5000 ألف ريال ولكن هذه المرة ليس هذا المبلغ لها وإنما يعود إلى خزينة العروسة .
يوم الجمعة ظهرا يجتمع الأهالي ويقومون بالحناء حيث يقدموا له مساعدات ماليه
يوم السبت عصرا يذهب العريسين إلى بيت خال العروسة يمكثوا فيه إلى أن يتناولوا طعام العشاء وفي بيت الخال يقمن النساء باحتفال للعروسة وهذه المرحلة الأخيرة من مراحل الزواج .
البس الذي تلبسه العروسة أثناء الزواج
تلبس العروسة ثياب خاصة تخاط من قبل نساء ذات خبرة وتكون هذه الثياب مطرزه بأشكال عجيبة تدل على إبداع صانعها ويضع على رأس العروسة فصوص من الفضة تسمى حروز كما تلبس العروسة الزند على يدها وهو من الفضة أيضا والحجل في رجلها والذي يصدر صوت أثناء الرقص .

 


انتقال سريع: